الطريق الى الجنه للآخوات فقط


 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلدخولالتحقى بالدردشه
  الى كل العضوات المسجلات حديثا بالمنتدى ولم يتم تنشيط عضويتهن نرجوا زيارة ايميلك الخاص وتفعيل عضويتك واذا لم تستطيعى التفعيل فى خلال 24 ساعه سوف يتم تفعيل عضويتك من قبل الإدارة وشكراً  اجعلي مشاركتك في المنتدى بالموضوعات والردود صدقة جارية للوالدين ..

شاطر | 
 

 الصبر علي المصائــب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
asmaa**

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 31



مُساهمةموضوع: الصبر علي المصائــب   الجمعة 23 أبريل 2010, 7:51 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الصبر علي المصائــب
أيها المسلمون:

شر
ما منيت به النفوس يأس يميت القلوب، وقنوط تظلم به الدنيا، وتتحطم معه
الآمال، إن في هذه الدنيا مصائب ورزايا ومحناً وبلايا. آلام تضيق بها
النفوس، ومزعجات تورث الخوف والجزع، كم ترى من شاكٍ، وكم تسمع من لوام،
يشكو غلاً وسقماً أو حاجة وفقراً، متبرم من زوجه وولده، لوام لأهله
وعشيرته، ترى من كسدت تجارته، وبارت صناعته، وآخر قد ضاع جهده ولم يدرك
مرامه.

إن من
العجائب -أيها المؤمنون- أن ترى أشباه رجال قد أتخمت بطونهم شبعاً ورياً،
وترى أولي عزم ينامون على الطوى. إن فيها من يتعاظم ويتعالى حتى يتطاول
على مقام الربوبية والألوهية، وفيها من يستشهد دونه، وفيها من يستشهد
دفاعاً عن الحق وأهل الحق، تلك هي الدنيا تضحك وتبكي، وتجمع وتشتت، شدة
ورخاء، وسراء وضراء، دار غرور لمن اغتر بها، وهي عبرة لمن اعتبر بها، إنها
دار صدق لمن صدقها، وميدان عمل لمن عمل فيها:
[الحديد:23]^. تتنوع فيها الابتلاءات وألوان الفتن، يبتلى أهلها بالمتضادات والمتباينات: [الأنبياء:35]^
ولكن إذا استحكمت الأزمات وترادفت الطوائف؛ فلا مخرج إلا بالإيمان بالله
والتوكل عليه وحسن الصبر، ذلك هو النور العاصم من التخبط، وهو الدرع
الواقي من اليأس والقنوط. إن من آمن بالله، وعرف حقيقة دنياه؛ وطن نفسه
على احتمال المكاره، وواجه الأعباء مهما ثقلت، وحسن ظنه بربه، وأمل فيه
جميل العواقب، وكريم العوائد، كل ذلك بقلب لا تشوبه ريبة، ونفس لا تزعزعها
كربة، مستيقناً أن بوادر الصفو لا بد آتية:
[آل عمران:186]^.

الفرق بين الصابر والجازع
إن
المؤمن الواثق لا يفقد صفاء العقيدة ونور الإيمان إن هو فقد من صافيات
الدنيا ما فقد، أما الإنسان الجزوع فإن له من سوء الطبع ما ينفره من
الصبر، ويضيق عليه مسالك الفرج إذا نزلت به نازلة، أو حلت به كارثة أو
ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وتعجل في الخروج متعلقاً بما لا يضره ولا ينفعه.

...........................


الحكمة من الابتلاءات

فاتقوا
الله -أيها المؤمنون- واعلموا أن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا
أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فعليه السخط، وإذا أراد
الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك
عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة، لهذا جاء في الأخبار عن المصطفى
المختار صلى الله وسلم عليه وعلى آله.

الابتلاءات
في هذه الدنيا مكفرات للذنوب، حاطة للخطايا، تقتضي معرفتها الإنابة إلى
الله، والإعراض عن خلقه، وهي هدىً ورحمة وصلوات من المولى الكريم:
[البقرة:157]^. فاتقوا الله ربكم، وأحسنوا الظن به، وأملوا فيما عنده، واعملوا صالحاً.


من محاضرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]الصبر علي المصائب
للشيخ / سعود الشريم حفظه الله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصبر علي المصائــب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنه للآخوات فقط :: المنتديات الإسلامية :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: