الطريق الى الجنه للآخوات فقط


 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلدخولالتحقى بالدردشه
  الى كل العضوات المسجلات حديثا بالمنتدى ولم يتم تنشيط عضويتهن نرجوا زيارة ايميلك الخاص وتفعيل عضويتك واذا لم تستطيعى التفعيل فى خلال 24 ساعه سوف يتم تفعيل عضويتك من قبل الإدارة وشكراً  اجعلي مشاركتك في المنتدى بالموضوعات والردود صدقة جارية للوالدين ..

شاطر | 
 

 اخرجوهن من الجامعه 00 انهن يتطهرن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: اخرجوهن من الجامعه 00 انهن يتطهرن   الأحد 31 يناير 2010, 6:30 pm

أخرجوهنّ من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]جامعاتكم إنهنّ يتطهرن



{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۖ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت: 2-3].
جرت سنة الله تعالى في ابتلاء المؤمنين ليميز الخبيث من الطيب وليتبين الصادق في ادعاء الإيمان من الكاذب، وكعادة أهل الصد عن سبيل الله في كل زمان ومكان يستخدمون ما استطاعوا من أدوات وآليات التنفير لإثناء المؤمن وزحزحته عن صراط الله المستقيم.




قال الإمام ابن كثير في هذه الآيات:
"اِسْتِفْهَام إِنْكَار وَمَعْنَاهُ أَنَّ اللَّه سُبْحَانه وَتَعَالَى لَا بُدّ أَنْ يَبْتَلِي عِبَاده الْمُؤْمِنِينَ بِحَسَبِ مَا عِنْدهمْ مِنْ الْإِيمَان كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح: «أَشَدّ النَّاس بَلَاء الْأَنْبِيَاء ثُمَّ الصَّالِحُونَ ثُمَّ الْأَمْثَل فَالْأَمْثَل يُبْتَلَى الرَّجُل عَلَى حَسَب دِينه فَإِنْ كَانَ فِي دِينه صَلَابَة زِيدَ لَهُ فِي الْبَلَاء»، وَهَذِهِ الْآيَة كَقَوْلِهِ: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَم اللَّه الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَم الصَّابِرِينَ} [سورة آل عمران: 142]، وَمِثْلهَا فِي سُورَة بَرَاءَة وَقَالَ فِي الْبَقَرَة: {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّة وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَل الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلكُمْ مَسَّتْهُمْ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْر اللَّه أَلَا إِنَّ نَصْر اللَّه قَرِيب} [سورة البقرة: 214]". أ هـ



إذًا فالنجاح في الاختبار والنجاة من الابتلاء بتثبيت من الله يثبت به عبده ليورث هذا العبد النصر المبين، حتى وإن كان النصر على المستوى الفردي للعبد المؤمن فكم من مؤمن نصره الله تعالى نصراً مؤزراً كفرد فكان انتصاره انتصاراً للأمة، ولنا في فتى أصحاب الأخدود المثل والقدوة الواضحة التي تبين أن النصر يتنزل من عند الله بتثبيته لعبده المؤمن وقد تجلى انتصار فتى أصحاب الأخدود بعد موته بدخول الناس بسببه في الدين الله أفواجاً فكان موته آية للناس وكان النصر حين هتف الجميع آمنا بالله رب الغلام.



ولنتابع معاً التسلسل المعجز في سورة العنكبوت لبيان طريق الفائزين الناجحين في الاختبار يقول تعالى بعد آيات الابتلاء مباشرة: {مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ ۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} [العنكبوت: 5-6].


انظر إلى روعة الآية الأخيرة لأن الجائزة تنتظر صاحبها ومن جاهد ونجح في الاختبار فإنما جهاده لنفسه هو وفوزه لنفسه سينال به أرفع الدرجات وأفضل المنازل، فإن قال قائل وأين الجائزة نقول تتبع الآيات وانظر، فبعدما بّيَّنَ الله طريق الفوز للمؤمنين وضرب لهم الأمثلة من اختباره للأنبياء وأممهم بين الجائزة الكبرى في آخر آية من السورة.



ونهدي هذه الآية لأخواتنا الطاهرات اللائي يتحدين الدنيا اليوم بارتدائهن للباس أمهات المؤمنين، أخواتنا اللائي يحاربن بسبب طهرهن وعفتهن واحتشامهم واتخاذهن فاطمة وعائشة وباقي أمهات المؤمنين قدوة وأسوة... الجائزة هي قول الحق تبارك وتعالى في آخر آية من سورة العنكبوت: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [سورة العنكبوت: 69]، إن نتيجة النجاح في الاختبار هي هداية السبل، وما أجملها من هدية وما أعظمها من جائزة.


قال ابن كثير :


"ثُمَّ قَالَ تَعَالَى: {وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا} يَعْنِي الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه وَأَتْبَاعه إِلَى يَوْم الدِّين {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلنَا} أَيْ لَنُبَصِّرَنَّهُمْ سُبُلنَا أَيْ طُرُقنَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة. قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي الْحَوَارِيّ أَخْبَرَنَا عَبَّاس الْهَمْدَانِيّ أَبُو أَحْمَد مِنْ أَهْل عَكَّا فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى: {وَاَلَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلنَا وَإِنَّ اللَّه لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} قَالَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَا يَعْلَمُونَ يَهْدِيهِمْ اللَّه لِمَا لَا يَعْلَمُونَ، قَالَ أَحْمَد بْن أَبِي الْحَوَارِيّ فَحَدَّثْت بِهِ أَبَا سُلَيْمَان يَعْنِي الدَّارَانِيّ فَأَعْجَبَهُ وَقَالَ: "لَيْسَ يَنْبَغِي لِمَنْ أُلْهِمَ شَيْئًا مِنْ الْخَيْر أَنْ يَعْمَل بِهِ حَتَّى يَسْمَعهُ فِي الْأَثَر فَإِذَا سَمِعَهُ فِي الْأَثَر عَمِلَ بِهِ وَحَمِدَ اللَّه حَتَّى وَافَقَ مَا فِي قَلْبه". وَقَوْله: {وَإِنَّ اللَّه لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن جَعْفَر قَاضِي الرَّيّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ عَنْ الْمُغِيرَة عَنْ الشَّعْبِيّ قَالَ: قَالَ عِيسَى اِبْن مَرْيَم عَلَيْهِ السَّلَام إِنَّمَا الْإِحْسَان أَنْ تُحْسِن إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْك لَيْسَ الْإِحْسَان أَنْ تُحْسِن إِلَى مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْك وَاَللَّه أَعْلَم" أ هـ من تفسير ابن كثير.



وقد تعجب الجميع من هذه الهجمة الشرسة على عفاف المرأة المسلمة من بني علمان على مستوى العالم العربي والتي توافقت مع موسم الحج، والتي بدأت بهجوم شيخ الأزهر المصري على إحدى الفتيات الصغيرات وإجبارها على خلع نقابها، ثم تتابعت فتاوى المجاملات المؤيدة لموقف الرجل حتى أن الغرب استشهد بفعلته على منع المنتقبات من كثير من حقوقهن بدعوى أن شيخ الأزهر فعل فكيف بنا نحن؟!...


بالطبع لن يكونوا أحن على الإسلام من أهله!!!...


فاللهم سلم سلم، وارحم وثبت قلوب المؤمنين على دينك ولا تفتنا في ديننا وثبتنا على الحق حتى نلقاك... نعوذ بك يا ربنا من فتن نزلت علينا كقطع الليل المظلم...


ثم تتابعت الحرب الشرسة حتى طالت بلاد الحرمين بفتاوى تقنين الاختلاط وفتح إحدى الجامعات المختلطة، والتي جاءت في توقيت يبدو متناغما تماما مع الحرب الشرسة الضروس الدائرة على عفاف المرأة المسلمة وحشمتها وحجابها، وكانت الطامة بتجريم النقاب وادعاء أنه عادة وليس عبادة، ومنع فتياتنا الطاهرات من دخول الجامعات ولجان الاختبارات، فياللعجب... صاحبة الضيق والعريان تدخل رافعة أنفها والعفيفة الطاهرة تمنع وتحارب وتغلق الأبواب في وجهها!!!



والعجب أن ممن يحارب فتياتنا المنتقبات اليوم من كان يفتى بكل جرأة قبل توليه منصبه بفضل النقاب بل وكان منهم من ينكر أشد النكير على من ينكر فضل النقاب منهم مفتى مصر الدكتور علي جمعة والذي كان يقول بأن النقاب واجب عند جمهور أهل العلم وكان ينكر على من ينكر فضله، وله مقطع مشهور في أحد البرامج بالصوت والصورة مع التأكيد أن الفتوى كانت (قبل المنصب)!!!... فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك.


وللدكتور سيد طنطاوي شيخ الأزهر كتاب في التفسير يدرس في المعاهد الأزهرية يسمى بـ (التفسير الوسيط)، ومما جاء فيه في تفسير قوله تعالى: {وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا} ما يلي:


"وقال ابن عطية: ويظهر لي بحكم ألفاظ الآية أن المرأة مأمورة بألا تبدي وأن تجتهد في الإخفاء لكل ما هو زينة، ووقع الاستثناء فيما يظهر، بحكم ضرورة حركة فيما لا بد منه، أو إصلاح شأن ونحو ذلك، (ما ظهر) على هذا الوجه مما تؤدى إليه الضرورة في النساء فهو المعفو عنه.


قلت -أي القرطبي-: وهذا قول حسن، إلا أنه لما كان الغالب من الوجه والكفين ظهورهما، عادة وعبادة، صح أن يكون الاستثناء راجعا إليهما.



يدل على ذلك ما رواه أبو داود عن عائشة، أن أسماء بنت أبى بكر دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها وقال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا» وأشار إلى وجهه وكفيه. وقال بعض علمائنا: "إن المرأة إذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة فعليها ستر ذلك". أ هـ من تفسير شيخ الأزهر (قبل المنصب)!!!


وقال في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ} [الأحزاب: 59].


"وقوله: {يُدْنِينَ} من الإِدناء بمعنى التقريب، ولتضمنه معنى السدل والإِرخاء عُدِّىَ بعلى. وهو جواب الأمر، كما في قوله تعالى: {قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ} [إبراهيم: 31]، والجلابيب: "جلابيب: جمع جلباب، وهو ثوب يستر جميع البدن، تلبسه المرأة، فوق ثيابها".


والمعنى: يأيها النبي قل لأزواجك اللائي في عصمتك، وقل لبناتك اللائي هن من نسلك، وقل لنساء المؤمنين كافة، قل لهن: إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن، فعليهن أن يسدلن الجلابيب عليهن، حتى يسترن أجسامهن سترا تاما، من رءوسهن إلى أقدامهن، زيادة في التستر والاحتشام، وبعدا عن مكان التهمة والريبة." أ هـ من تفسير شيخ الأزهر (قبل المنصب)!!!



أرجع إلى زهراتنا اليانعات، وأمهات المستقبل وصانعات أبطال الأمة وعساهن أمهات جيل النصر والتمكين وفتح بيت المقدس وروما إن شاء الله...


بناتنا الكريمات: اثبتن وجاهدن في الله وتذكرن الجائزة، {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}، واعلمن أنها سحابة ولابد أن تنقشع، وإن استمرت فعفافك وطهرك بألف ألف شهادة جامعية، إن منعوك من الجامعة فلن يمنعوك عن المسجد، وإن منعوك عن المساجد فلن ينزعوا الإيمان من قلبك...



أخيتي:
أن تعيشي صاحبة قضية وحاملة رسالة ولو بدون جامعة أفضل بكثير من شهادة جامعية ملفوفة بالمهانة، ثم اعلمي أن انتصارك على المستوى الفردي هو ثباتك على ما تعتقدين وجوبه، ونجاحك الحقيقي في إرضاءك لربك، فإن منعوك لجان الاختبار، فهل بأيديهم منعك من المرور على الصراط مرور البرق الخاطف ثم إلى جنة عرضها السماوات؟!


إن منعوك عن لجان اختباراتهم فهل بأيديهم انتزاع حياءك وسترك وعلاقتك بربك؟؟!


إن منعوك عن لجانهم فهل بأيديهم منعك من ولادة خالد بن الوليد أو صلاح الدين الجديد الذي ترتعد فرائص من يخطط ضدك هلعاً من ولادته؟!!



أخيتي:
والله إنهم يخافونك فاثبتي وانتظري الجائزة...


أعتقد أنك قد علمت الجائزة جيداً..



أهي الشهادة الجامعية؟!


أهي شهادة الماجستير؟!


أهي شهادة الدكتوراة؟!


لا والله هي أعظم وأجل... إنها الهداية إنها الهداية


{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [سورة العنكبوت: 69].


فاثبتي أيتها المحسنة حفظك الله...



بقلم /


أبو الهيثم محمد درويش


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رويدا

¤° Admin °¤
avatar

عدد المساهمات : 641



مُساهمةموضوع: رد: اخرجوهن من الجامعه 00 انهن يتطهرن   الإثنين 01 فبراير 2010, 8:50 pm

هذه ايام الغربه والمحن والفتن 000 والصابر فيها بأجر خمسين من الصحابه 00 الا فاصبرن واحتسبن 000 ولاتبيعى دينك بعرض زائل من عروض الدنيا الحقيره واليكى قصه من قصص ثبات الصحابه عسى ان تكون لكى نبراسا وثباتا وهدايه الى مايحب ويرضى



أخواتي الغاليات في هذا المنتدى المبارك أحب أن أذكر لكن قصة عن الثبات على الدين رغم الفتن..





ذكر ابن كثير وغيره أن عمر بن الخطاب بعث جيشا
لحرب الروم وكان من بينهم شاب من الصحابة هو عبد الله بن حذافة رضي الله عنه ..




وطال القتال بين المسلمين والروم وعجب قيصر من ثبات المؤمنين وجرأتهم على الموت .. فأمر بأن يحضر بين يديه أسير من المسلمين .. فجاءوا بعبدالله بن حذافة يجرونه والاغلال في يديه وفي قدميه
فتحدث معه قيصر فأعجب بذكائه وفطنته ..




فقال له : تَنَصّر وأنا أطلقك من الاسر !!



(يدعوه إلى ترك الإسلام واعتناق النصرانية)



قال عبدالله : لا



قال له تنصّر وأعطيك
نصف ملكي !!!




فقال : لا



فقال قيصر : تنصّر وأعطيك نصف ملكي واشركك في الحكم معي ..



فقال عبدالله رضي الله عنه : لا ، والله لو أعطيتني ملكك وملك آباءك وملك العرب والعجم على أن أرجع عن ديني طرفة عين ما فعلت..



فغضب قيصر وقال : إذاً أقتلك !!



فقال : اقتلني ..



فأمر به فسحب وعلق على خشبة وأمر الرماة أن يرموا السهام حوله .. وقيصر يعرض عليه النصرانية وهو يأبى وينتظر الموت ..



فلما رأى قيصر إصراره
أمر بأن يمضوا به إلى الحبس وأن يمنعوا عنه الطعام والشراب .. فمنوعهما عنه حتى كاد أن يموت من الظمأ ومن الجوع فأحضروا له خمرا ولحم خنزير.. فلما رآهما عبد الله قال : والله اني لأعلم أني لمضطر وإن ذلك يحل لي في ديني ولكن لا أريد ان يشمت بي الكفار فلم يقرب الطعام فاخبر قيصر بذلك فامر له بطعام حسن ثم أمر ان تدخل عليه أمرأة حسناء تتعرض له بالفاحشة .. فادخلت عليه أجمل النساء وجعلت تتعرض له وتتمايل امامه وتتغنج وهو معرض عنها فلا يلتفت إليها .. فلما رأت ذلك خرجت وهي غاضبة وقالت لقد ادخلتموني على رجل لا أدري أهو بشر أو حجر .. وهو والله لايدري عني أأنا أنثى أم ذكر!!..

فلما يأس منه قيصر أمر بقدر من نحاس ثم أغلى الزيت وأوقف عبدالله أمام القدر وأحضر أحد الاسرى المسلمين
موثقا بالقيود والقوه في هذا الزيت ومات وطفت عظامه تتقلب فوق الزيت وعبدالله ينظر إلى العظام فالتفت اليه قيصر وعرض عليه النصرانية فأبى .. فاشتد غضب قيصر وأمر به أن يطرح في القدر فلما جروه وشعر بحرارة النار بكى!! ودمعت عيناه !! ففرح قيصر فقال له تتنصر وأعطيك .. وأمنحك ..




قال : لا ..



قال : ماالذي أبكاك !؟



فقال : أبكي والله لانه ليس لي الا نفس واحدة تلقى في هذا القدر .. ولقد وددت لو كان لي بعدد شعر رأسي نفوس كلها تموت في سبيل الله مثل هذه الموتة
..




فقال له قيصر بعد أن يأس منه : قبل رأسي وأخلي عنك ..



فقال عبدالله : وعن جميع اسرى المسلمين عندك ..



فقال أجل .. فقبل عبد الله رأسه ثم أطلق مع باقي الاسرى..



عجباً .. فأين نحن اليوم من مثل هذا الثبات !!!!



ان من المسلمين والمسلمات اليوم من يتنازل عن دينه لأجل دراهم معدودات أو لأجل تتبع الشهوات .. أو الولوغ في الملذات ومنهم من ينهزم أمام سيجارة أو تنهزم أمام مسلسل أو أغنية ثم يختم له بالسوء .. لا إله إلا الله !!



نسأل الله الثبات..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اخرجوهن من الجامعه 00 انهن يتطهرن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنه للآخوات فقط :: المنتديات الإسلامية :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: