الطريق الى الجنه للآخوات فقط


 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلدخولالتحقى بالدردشه
  الى كل العضوات المسجلات حديثا بالمنتدى ولم يتم تنشيط عضويتهن نرجوا زيارة ايميلك الخاص وتفعيل عضويتك واذا لم تستطيعى التفعيل فى خلال 24 ساعه سوف يتم تفعيل عضويتك من قبل الإدارة وشكراً  اجعلي مشاركتك في المنتدى بالموضوعات والردود صدقة جارية للوالدين ..

شاطر | 
 

 هلمو نزداد ايمانا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: هلمو نزداد ايمانا   الثلاثاء 26 يناير 2010, 6:20 pm





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
°•.♥.•° هلمَّوا نزداد إيمانا .. °•.♥.•°

قلوبنا محل الحب .. الذي يستثير في النفوس البذل والعطاء ، وبه تستطاب الآلام وتهون التضحيات ، فيُحرك الساكن ويسير بالقعيد .

حتى يقول أحد ممن حرك الحب جوانب فؤاده :
" إنها لحياةٌ طويلة حتى آكل هذه التمرات " .

ويصيح الآخر :
" غداً ألقى الأحبة محمداً وحزبه" .

وقلوبنا محل الإيمان .. الذي غير الأمم وألان الصخور الصمّ ،فعمد إلى شحيح المال والنفس فأخرج كنوزه فنثرها في الطرقات ، وانطلق به من قيد الجبن إلى فساحة الإقدام وطلب الشهادة ، وأزال عن مرآته الكدر الذي منعه من رؤية الحياة فرأى الآخرين فأحبهم وبذل لهم ،فكان أن سطّر التاريخ على هام الأمم أسماءاً ومفاخراً لم تكن لتُكتب إلا بنور الإيمان..

ولكن هنالك قلوباً لم تذق حلاوة الإيمان ولم ترتوي من غديره ، أعجبها رسمه وجميل اسمه ، وأوجل قلبها أن لا تصيب خيره فتصطلي بالويل وتندم، وسمعت قوله مالكها " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " فلم ترضَ أن يكون الأكرمين من غيرها فتحركت تطلبه.

ونِعمَ ما يطلبه المرء أن يطلب الإيمان...

ولكن بئس حال القلوب أن تتعجل ادعاء ما لم تحزه ..

فسرعان ما تدعي ما لم تدفع له ثمن ،وتظنها حازت مغنماً لم يصبها منه مغرماً، ولا يعجبها أن يسبقها السابقون بالفضل فتتعامى عما قدموه من البذل وما طلقوه من الهزل، ويسوؤها أن تذكر ذنوباً أطلالها في القلوب لم تزل شاهدة أو تشتاق طاعاتٍ ما زالت عنها قاصرة...

وهكذا كان إيمان الأعراب فسرعان ما نهاهم ربهم وقال لهم الأعلم بحالهم :
" لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ".

ثم دلهم على الدرب لمن طلب مرضاة الرب فقال :
" وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئاً "

فجزاء أعمالكم ستجدوه في قلوبكم وتذوقوه في غدير إيمانكم ولن يترككم يوم لقاء مليككم.

فهل تتعلم قلوبنا في درب الإيمان أن تعجلها في ادعاء الايمان انقطاع عن السير وأن الصبر على طول الطريق يقطع المفاوز ويجوز السدود؟

هل تعي قلوبنا أن فهم طبيعة الدرب لازمٌ من لوازم السير ؟!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
فدرب الإيمان ..

دربٌ تعصف فيه أعاصير الابتلاء وتموج بالسائرين فيه فتنٌ الشبهات والشهوات، فتتكسر هممٍ لم تكن مستعدة لما ستلاقيه، فيرى المرء زلة قدم الرفيق إن انتبه إليه لحقه وإن ثبتَ مكانه مضى وحده !! ..

فطوبى للغرباء . .

وفي هذا الدرب تتزلزل الأجواء حتى يهتز كل ما في القلوب [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالاً شديداً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] , فتنظر إلى السالكين فإذا هذه حالهم كلهم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول الذين آمنوا معه متى نصر الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ، فتتحرك الأيادي قبل السقوط باحثةً عن معين وقد قل في الدرب الأمين، فلا تجد غير مولاها فـ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فعندها - وليس قبل ذلك - يتميز أهل الإيمان من الذين آمنوا بألسنتهم ولم تؤمن قلوبهم .

فأما المؤمنون فـ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ولقد علَّم الله الأعراب هذا الدرس فقال لهم : [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إنما المؤمنون الذين آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .

" والريب ضد اليقين ،وهو نوع من الحركة والاضطراب " مجموع الفتاوى .
" واليقين يتضمن الطمأنينة والسكون " مجموع الفتاوى.
" والريب نوعان : نوعٌ يكون شكا لنقص العلم , ونوعٌ يكون اضطراباً في القلب " مجموع الفتاوى

وعلى هذا الدرب ستجد القلوب عدواً يُسلمها لعدو ، وسيلاحقها حبيبٌ ليوقعها في مصيدة العدو ، وستُخرج الأرض كنوزها لتقيد الأقدام عن المسير ، وستطلب القلوب من هؤلاء السلامة وتحاول أن تعقد معهم الهدنة فتتصافح الأيدي لتهوي في دركات السقوط , ولن يُكمل إلا المؤمنون الذين ثبتوا فلم يرتابوا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .

وقد علق سبحانه الهداية في كتابه على الجهاد فقال :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .

فأكمل الناس هداية أعظمهم جهاداً، وأفرض الجهاد جهاد النفس وجهاد الهوى وجهاد الشيطان وجهاد الدنيا، فمن جاهد هذه الأربعة في الله هداه الله سبل رضاه الموصلة إلى جنته، ومن ترك الجهاد فاته من الهدى بحسب ما عطل من الجهاد‏ .

ومن جاهد الكفار، دل ذلك، على الإيمان التام في القلب، لأن من جاهد غيره على الإسلام، والقيام بشرائعه، فجهاده لنفسه على ذلك، من باب أولى وأحرى؛ ولأن من لم يقو على الجهاد، فإن ذلك، دليل على ضعف إيمانه .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فهل عرفت القلوب حقاً درب الإيمان ..؟!
هل تقبلت حقيقة الإبتلاء وأنه لازمة من لوازمه..؟!
هل فهمت أنه دربٌ لا يُقطع إلا بترك الريب والانتصار على النفس..؟!
وهل ستثبت القلوب ، أم تهزها الشكوك وتضطرب مما تلاقيه فتسقط ؟!
وهل مازالت القلوب تريد أن تسير فيه ،أم تستحب العمى على الهدى بعد أن عاينت الطريق؟!
وهل سترضى أن تبذل لله ما أعطاها إياه، أم تتعلل بأن بيوتها عورةً لتترك المسير؟!

نعم هاهي قلوبٌ قد عرفت الطريق فآمنت وصدقت وثبتت وسكنت وجاهدت وما هادنت .

ولكن مالي أراها سقطت وما أكملت؟!
مالي أراها تُضرم النار فتحرق إيمانها ؟!
مالي أراها تخلط صفو مائها بكدر أوحالها؟!

يا ويح نفسي أبعد النصب والتعب ، وبعد البذل والعمل تضيع الجهود وتمحق النتائج ...
فيا ويحي ما السبب ؟!

طاوعتهم قلوبهم بعد طول المسير - وقد مرّ بهم ما مرّ بهم - أن تُعجبهم أعمالهم ،ولم ييأس الشيطان أن يُفسد قلوبهم لتحبط أعمالهم ،فزين لهم طاعاتهم فأعجبتهم ومنُّوا بحسناتهم فصارت هباءً منثوراً ..

فيا قلب ويحي وويحك أي عملٍ أعجبك ؟!
أهذا الذي ينتابه النسيان وانشغال البال بالدنايا ؟!

أم هذا الذي ما علمت أخلص لمولاك أم جُعل به سخط الناس إذ طُلِبَ به حوز رضاهم ؟!
أم لعل القلب تُعجبك ركيعات يقيمك ربك لها ولو شاء لقيل ( اقعدوا مع القاعدين ) ؟!

فيا ويح قومٍ ظنوا أن لهم عند مدبر أحوالهم ما يكون في الدنيا من منافع لمن يخدم غيره ..

فرضي الله عن عمر يستحلف حذيفة ( أسماني رسول الله في المنافقين ) ،ورضي الله عن حذيفة وهو يقول له ( لا ولا أزكي بعدك أحداً أبداً ) ، ورضي الله عن حذيفة ابن مسعود وهو يقول (ههنا رجل وَدَّ أنه إذا مات لم يبعث [ يعني نفسه ] ويقول أيضاً:‏ لو تعلمون مني ما أعلم من نفسي لحثوتم على رأسي التراب) ..رحمهم ورضي عنهم وأدخلهم الجنة عرفها لهم..

ولقد علم الله الأعراب هذا فقال لهم تعالى :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

أما علمت القلوب أن أعمالها لا تنفع غيرها قال تعالى :

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .

أما علمت القلوب أنها ما آمنت إلا بنور الله وما ثبتت إلا بعصمة الله وما زكت إلا بوحي الله ،فـهو سبحانه من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فالفضل لله من قبل ومن بعد .

وماذا تقول القلوب وقد أعجبتها أعمالٌ مُخلَطة وربها يقول :

" يا عبادي! كلكم ضالٌ إلا من هديته؛ فاستهدوني أهدكم، يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أُطعمكم، يا عبادي! كلكم عارٍ إلا من كسوته؛ فاستكسوني أكسكم، يا عبادي! إنكم تُخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً؛ فاستغفروني أغفر لكم، يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم؛ ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم؛ ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما يُنقص المخيط إذا أدخل البحر، ياعبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثم أوفيكم إياها؛ فمن وجد خيراً فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه " [ رواه مسلم ] .

فهل وعت قلوبنا حقيقة الإيمان ؟!
وأين الذين تعجلوا ادعاء الإيمان؟!
أين الذين ظنوا أنفسهم كالسابقين ولم يسيروا سيرهم..؟!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" يتبع إن شاء الله .. "


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل جنى سيد في الثلاثاء 26 يناير 2010, 6:25 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: رد: هلمو نزداد ايمانا   الثلاثاء 26 يناير 2010, 6:22 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
°•.♥️.•° هلمَّوا نزداد إيمانا .. °•.♥️.•°
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الإيمان كلمة عظيمة لا يعلم معناها إلا من ذاق حلاوتها، ولا يذوق حلاوتها إلا من عاش في كنف طاعة الله عز وجل .

والإيمان أعظم المكتسبات، وأجل الهبات، جعله الله قسيماً بين أهل الجنة وأهل النار، فقال جل ذكره:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستوون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ السجدة:18 ].


إن كلَّ خير في الدنيا والآخرة متوقِّف على وجود الإيمان وصحته وسلامته, وكم للإيمان من فوائد مغدقة, وثمار يانعة, وجنى لذيذ, وأُكُل دائم, وخير مستمرّ.

حرم منه بعض قرابات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كأبي إبراهيم، وعم نبينا صلى الله عليه وسلم، وأحد أبناء نوح عليه السلام مع فضل قرابتهم .

ثم رزقك الله إياه أيها الأخ المؤمن، فالحمد لله على إحسانه، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله .


وقد أخبرنا عليه الصلاة والسلام أن الإيمان في القلب يبلى كما تبلى الثياب ففي الحديث الصحيح :
" إن الإيمان لَيَخْلَقُ في جَوْفِ أحدكم كما يَخْلَقُ الثوب ، فاسألوا الله أن يجددالإيمان في قلوبكم " .

وقد استشعر حنظلة رضي الله عنه هذه الحقيقة - حقيقة تقلب الإيمان بين الزيادة والنقص تبعا لتغير أحوال العبد - فقد انطلق أبو بكر وحنظلة حتى دخلا على رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فقال حنظلة : نافق حنظلة يا رسول الله .
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : وما ذاك .

قال يا رسول الله : نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة حتى كأنَّ رأي عين فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرا .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" والذي نفسي بيده إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طُرُقِكم ، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات " [ رواه مسلم ]

وقال بعض الصالحين :
"إنه لتمر على القلب ساعات إن كان أهل الجنة في مثلها إنهم لفي عيش طيب " .

إنها لحظات صفاء الإيمان ونقاء النفس من أدران المعاصي والسيئات ، هذه اللحظات التي من تأملها علم حقيقة الإيمان ، وأن العبد ليبلغ بعمله الصالح قمة السعادة والسمو لما يستشعره من حلاوة الإيمان وصدق اليقين ، وإنه ليبلغ درجات من التعاسة والشقاء لقلة إيمانه وضعف يقينه ، بسبب المعاصي والسيئات.





وحتى ننعم بفوائده الجمة علينا أن نعرف أسباب زيادة الإيمان ونطبقها في حياتنا ليقوى إيماننا وننال بذلك فوائده العظيمة.

وفي ذات الوقت علينا أن نعرف أسباب نقص الإيمان حتى يعيننا ذلك على أن نحذرها ونقاومها؛فنسلم من عواقبها الوخيمة.

سُئل عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي رحمه الله عن الإيمان؛ أيزيد؟
قال:" نعم حتى يكون كالجبال, قيل: فينقص؟ قال: نعم حتى لا يبقى منه شيء".

ومن المقرر شرعاً أن الإيمان يزيد وينقص .. ولا يزيد بشيء أعظم من العمل الصالح ..

يجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ملأ من أصحابه رضي الله عنهم

ثم يقول: " من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ " , فقال أبو بكر رضي الله عنه: أنا .
قال صلى الله عليه وسلم: " فمن عاد منكم اليوم مريضاً ؟ " , قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا .
قال صلى الله عليه وسلم: " من أطعم منكم مسكيناً ؟ "، قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا .
قال صلى الله عليه وسلم: " من تبع منكم اليوم جنازة؟ "، قال أبو بكر رضي الله عنه أنا .

فقال صلى الله عليه وسلم : " ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة ".

[ أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ] .

تأمل هذا السياق من الأعمال الصالحة في يوم واحد، ثم لن تعجب إذا علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث آخر:
" إن إيمان أبي بكر يزن إيمان الأمة جميعاً ".

يقول الله تعالى :
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ الفتح :4 ] .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ الأنفال:2 ] .

وقد حرص السلف على زيادة إيمانهم :


فكان عمر يقول لأصحابه:
" تعالوا نزدد إيماناً"

وابن مسعود يقول:
" اجلسوا بنا نزدد إيماناً " .


ويقول في دعائه:
" اللهم زدني إيماناً ويقيناً وفقهاً "

وكان معاذ يقول:
" اجلسوا بنا نؤمن ساعة "

وعلى كل مؤمن في طريقه الطويل إلى الله..وفي هذا الزمان الذي يصبح فيه الرجل مؤمناً ويمسي كافراً.. أن يعنى بتفقد إيمانه بين الآونة والأخرى..




فإن الإيمان يزيد وينقص..
يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية .. يزيد بالاستقامة وينقص بالانحراف ..

فكيف نحافظ على هذا الإيمان ألا يبلى وينقص؟
كيف نجدد الإيمان في قلوبنا؟
وما هي السبل لمعالجة ضعف الإيمان ؟؟؟

فهلمَّوا نزداد إيمانا..
هلموا لنعرف أسباب زيادة الإيمان , وأسباب نقصانه ..
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" يتبع إن شاء الله .. "
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: رد: هلمو نزداد ايمانا   الثلاثاء 26 يناير 2010, 6:24 pm



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
°•.♥️.•° هلمَّوا نزداد إيمانا .. °•.♥️.•°

أسباب زيادة الإيمان

أولاً : تعلم العلم النافع

والعلم النافع هو علم الشريعة المستمد من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

والعلوم الأخرى غير العلم الشرعي أيضاً لها أثر بالغ في زيادة إيمان من اشتغل بها إن أخلص القصد, وأراد الحق, وتجرد من الهوى.

والعلم ليس مقصوداً لذاته وإنما هو مقصود لغيره وهو العمل, ووسيلة إلى التعبُّد به لله تعالى.

والعلم لا يؤدي إلى زيادة الإيمان إلا إذا صحبه تفكر وتأمل في آيات الله الباهرة وحججه الظاهرة وتحرِّيه لنيل الحق.


وأبواب العلم الشرعيّ كثيرة منها:


(1) قراءة القرآن الكريم وتدبره.

فالذي يقرأ كتاب الله ويتدبر آياته ويتأملها, يجد فيه من العلوم والمعارف ما يقوي إيمانه ويزيده وينميه.

ذلك أنه يجد في خطاب القرآن ملكاً له الملك كله, وله الحمد كله, أزمة الأمور كلها بيده, ومصدرها منه, ومردها إليه, لا تخفى عليه خافية في أقطار مملكته.

والمسلم قبل أن يقرأ القرآن ينبغي أن يتعلم كيفية الاستفادة منه لينتفع.

وهنا قاعدة لتنتفع يقولها لك ابن القيم رحمه الله :
"إذا أردت الانتفاع بالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه وألق سمعك واحضر حضور من يخاطبه به من تكلم به سبحانه منه إليه".

فمن طبق هذه القاعدة عند تلاوته القرآن أو سماعه ظفر بالعلم والعمل معاً وزاد إيمانه.


(2) معرفة أسماء الله الحسنى وصفاته العلى.

معرفة الله تكون بمعرفة أسمائه وصفاته التي تدعو إلى محبته وخشيته وخوفه ورجائه وإخلاص العمل له وهذا عين السعادة.

ومعرفة الله وعبادته هي الغاية من خلقنا.

ومعرفة الله بأسمائه وصفاته يقربنا من الله وعبادته والخضوع له.

فعندما أعلم أن الله غني كريم بر رحيم واسع الإحسان فإن هذا يوجب للعبد قوة الرجاء والرجاء يثمر أنواع العبودية.

ومعرفة الله بإحصاء ألفاظها وعددها وفهم معانيها ومدلولاتها ودعاء الله بها.


(3) تأمَّل سيرة النبيِّ الكريم صلى الله عليه وسلم.

إنَّ من أسباب زيادة الإيمان النظر في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ودراستها وتأمل ما ذكر فيها من صفاته الطيبة, وخصاله الكريمة, وشمائله الحميدة,

فهو المرسل من الله رحمة للعالمين, وإماماً للمتقين, وحجة على الخلائق أجمعين, وهدى به إلى أقوم الطرق وأوضح السبل, وافترض على العباد طاعته وتعزيره, وتوقيره ومحبته, والقيام بحقوقه,

وسد دون الجنة الطرق فلن تفتح لأحد إلا من طريقه.


(4) تأمل محاسن الدين الإسلامي.

إنَّ تأمل محاسن هذا الدِّين, والنظر فيما جاء فيه من أوامر ونواه, وشرائع وأحكام, وأخلاق وآداب, لمن أعظم الدواعي والدوافع للدخول فيه لمن لم يؤمن, وللازدياد من لمن آمن, بل إن من قوي تأمله لمحاسن هذا الدين ورسخت قدمه في معرفته ومعرفة حسنه وكماله, وقبح ما خالفه, كان من أقوى الناس إيماناً وأحسنهم ثباتاً عليه وتمسُّكاً به.


(5) قراءة سيرة سلف هذه الأمَّة.

من تأمَّل حال الأخيار, وقرأ سيرهم, وعرف محاسنهم, وتأمل ما كانوا عليه من خلق عظيم, وتأسٍّ بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم, وتعهد للإيمان, وخوفٍ من الذنوب والمعاصي, وإقبالٍ على الطاعة, فإنه سيقف على الكثير من المحاسن ما يدعوه إلى صدق التأسي بهم.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ثانياً : التأمُّل في آيات الله الكونية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .

فتأمُّلُ هذه الآيات وغيرها مما خلق الله في السموات والأرض وتدبرها وإمعان النظر وإجالة الفكر فيها من أعظم ما يعود على الإنسان بالنفع في تقوية إيمانه وتثبيته, لأنه يعرف من خلالها وحدانية خالقه ومليكه, وكماله سبحانه وتعالى, فيزداد حبه وتعظيمه وإجلاله له, وتزداد طاعته وانقياده وخضوعه له, وهذه من أعظم ثمرات هذا النظر.

يقول عثمان بن مرزوق القرشي:
"فجميع المخلوقات من الذرة إلى العرش سبل متصلة إلى معرفته – تعالى – وحجج بالغة على أزليته, والكون جميعه ألسن ناطقة بوحدانيته, والعالم كله كتاب يقرأ حروف أشخاصه المتبصرون على قدر بصائرهم".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ثالثاً : اجتهاد المسلم في القيام بالأعمال الصالحة الخالصة لوجه الله والإكثار منها والمداومة عليها

فالإيمان يزيد بالطاعة والعبادة

والعبودية منقسمة على القلب واللسان والجوارح ولكلٍ عبودية تخصه


(1) عبودية القلب :

وهي أصل الدين لذا لزم كلّ مسلم أن يبدأ بتطهير قلبه وإصلاحه والعناية به فمتى صلح القلب صلح الجسد.

ومن الأعمال القلبية الإخلاص والمحبة والتوكل والإنابة والرجاء والخوف والخشية والرهبة والرضى والصبر.

القلب ملك الأعضاء وبقية الأعضاء جنوده, وهم مع هذا جنود طائعون له منبعثون في طاعته وتنفيذ أوامره لا يخالفونه في شيء من ذلك, فإن كان الملك صالحاً كانت هذه الجنود صالحة, وإن كان فاسداً كانت جنوده بهذه المشابهة فاسدة, ولا ينفع عند الله إلا القلب السليم.


(2) عبودية اللسان

ومن الأعمال اللسانية : ذكر الله, وقراءة القرآن, والتكبير, والتسبيح, والتهليل, والاستغفار, وحمد الله والثناء عليه, والصلاة والسلام على رسوله, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, والدعاء وغيرها من الأعمال التي لا تكون إلا باللسان.

يقول الرسول الكريم:
" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم, وأرفعها في درجاتكم, وخير لكم من إعطاء الذهب والورق, ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم, ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: ذكر الله".


(3) عبودية الجوارح

ومن أعمال الجوارح : الصدقة, والحج, والصلاة, والوضوء, والخُطا إلى المسجد, والجهاد ونحوها من الأعمال التي لا تكون إلا بالجوارح.

وهنا آيات تحمل ثمان صفات تثمر الإيمان وتنميه.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ , الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ , وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ , وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ , وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ , إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ , فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ , وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ , وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ , أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ , الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] ,

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رابعاً: الدعوة إلى الله

هي من أكبر مقويات الإيمان, وصاحب الدعوة لا بد أن يسعى بنصر هذه الدعوة, ويقيم الأدلة والبراهين على تحقيقها, ويأتي الأمور من أبوابها, ويتوسل إلى الأمور من طرقها, وهذه الأمور من طرق الإيمان وأبوابه.

والجزاء من جنس العمل فكما سعى إلى تكميل العباد ونصحهم وتوصيتهم بالحق, وصبر على ذلك لا بد أن يجازيه الله من جنس عمله ويؤيده بقوة إيمان وقوة التوكل إذا ما أخلص لله.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
خامساً: مجالسة أهل الخير

أصحاب القلوب المؤمنة تستفيد من التذكير وتستفيد من مجالس الذكرى أعظم الاستفادة ويحدث لهم ذلك نشاطا وهمة, ويوجب لهم الانتفاع والانتفاع.

بخلاف مجالس اللهو والغفلة فإنها من أعظم أسباب نقص الإيمان واضمحلاله.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" يتبع إن شاء الله .. "
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: رد: هلمو نزداد ايمانا   الثلاثاء 26 يناير 2010, 6:26 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
°•.♥.•° هلمَّوا نزداد إيمانا .. °•.♥.•°


أسباب نقص الإيمان

(أ) أسباب داخلية وعوامل ذاتية

أولاً : عدم تعاهد أسباب زيادة الإيمان, وإهمال تقويته, وترك العناية بذلك

فإهمال الأمور التي سبقت الإشارة إليها فيما سبق, وعدم الاعتناء بها, يضعف الإيمان وينقصه, فكما أن المحافظة عليها سبب في الزيادة, فإهمالها سبب في النقص.


ثانياً: الجهل, وهو ضدّ العلم

فالنفس تهوى ما يضرها ولا ينفعها لجهلها بمضرته ولهذا فإن من يتأمل القرآن الكريم, يجد فيه أعظم إشارة إلى أن الجهل هو سبب الذنوب والمعاصي.

قال الله تعالى:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهاً كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


ثالثاً : الغفلة والإعراض والنسيان عن الاشتغال بطاعة الله وذكره وعبادته والاشتغال بالأمور الملهية المبعدة عن ذكر الله.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


رابعاً: فعل المعاصي, وارتكاب الذنوب

فإنَّ هذا لا يخفى ما به من الضرر وسوء الأثر على الإيمان, فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.


خامساً: النفس الأمَّارة بالسُّوء

ولتجنب مساؤي هذه النفس حاسبها وعاتبها قبل العمل بأن لا يبادر بالعمل حتى يتبيَّن له رجحانه على تركه.

وبعد العمل على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى وعلى عمل كان تركه خيرا له من فعله وعلى أمر مباح لم فعله؟ هل أراد به الله والدار الآخرة فيكون رابحا, أو أراد به الدنيا وعاجلها فيخسر ذلك الربح.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
(ب) أسباب خارجية وهي ما كان سببها عائداً إلى تأثير غيره عليه.


أولاً : الشيطان

قال الله تعالى:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

فمن لم يحصِّن نفسه منه بذكر الله واللَّجأ إليه والاستعاذة به صار مرتعاً للشيطان يسوِّل له فعل المعاصي ويرغَّبه في ارتكاب المناهي ويؤزه لارتكاب الفواحش أزا.


ثانياً : الدُّنيا وفتنتها والاشتغال بالحياة الدنيا والانهماك في طلبها وشغل كل أوقاته بها

قال الله تعالى في محكم التنزيل:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] .

وقال صلى الله عليه وسلم:
" فو الله ما الفقر أخشى عليكم, ولكني أخشى أن تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم, فتنافسوها كما تنافسوها, وتهلككم كما أهلكتهم "

قال ابن القيم رحمه الله:
" وعلى قدر رغبة العبد في الدنيا ورضاه بها يكون تثاقله عن طاعة الله وطلب الآخرة ".

فحتى لا تفتنك الدُّنيا انظر إلى سرعة زوالها وفنائها ونقصها وألم المزاحمة عليها والحرص عليها فطالبها لا ينفكُّ من همٍّ قبل حصولها, وهمٍّ في حال الظفر بها, وغمٍّ وحزن بعد فواتها.

انظر إلى الآخرة وإقبالها ومجيئها ودوامها وبقائها وشرف ما فيها من الخيرات والمسرات, والتفاوت الذي بينه وبين ما ها هنا في دنيانا.

للتأمَّل في الأمرين السابقين انظر إلى حال الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته هو وأصحابه وماذا فعلوا بالدنيا؟ وما كانت في أعينهم إلا معبر وممر لا دار مقام ومستقر.



ثالثاً: قرناء السُّوء

يقول الله سبحانه وتعالي:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" الرجل على دين خليله, فلينظر أحدكم من يخالل "

وقال سفيان:
" ليس شيء أبلغ في فساد رجل وصلاحه من صاحب " .

ويقول عدي بن زيد:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه .... فكل قرين بالمقارن مقتدي.

لذا لا يخالط الإنسان من يحمله على غير ما يحمد من الأفعال والمذاهب, وأما من يؤمن منه ذلك فلا حرج في صحبته.

ومن ذلك ما استجدَّ في زماننا من الجلوس إلى القنوات الفضائية والمواقع المنحرفة في الشبكة العنكبوتية.
وجاء النهي عن مخالطة قرناء السُّوء لأنَّ طباع الإنسان مجبولة على الاقتداء والتشبه بما يقارن.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" يتبع إن شاء الله .. "


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: رد: هلمو نزداد ايمانا   الثلاثاء 26 يناير 2010, 6:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

°•.♥.•° هلمَّوا نزداد إيمانا .. °•.♥.•°




علاج ضعف الإيمان


1- استشعار عظمة الله عز وجل , واستقرار هذا الشعور في القلب، وسريانه إلى الجوارح؛ لتنطق عن طريق العمل بما وعاه القلب، فهو ملكها وسيدها وهي بمثابة جنوده وأتباعه، فإذا صلح صلحت، وإذا فسد فسدت .

والنصوص من الكتاب والسنة في عظمة الله كثيرة إذا تأملها المسلم ارتجف قلبه وتواضعت نفسه للعلي العظيم وخضعت أركانه للسميع العليم وازداد خشوعاً لرب الأولين والآخرين .

2- تذكر منازل الآخرة , والقرآن العظيم فيه ذكر كثير لمشاهد اليوم الآخر في سورة ق والواقعة والقيامة والمرسلات والنبأ والمطففين والتكوير، وكذلك في مصنفات الحديث مذكورة فيها تحت أبواب مثل القيامة، والرقاق، والجنة، والنار .

ومن المهم كذلك في هذا الجانب قراءة كتب أهل العلم المفردة لهذا الغرض مثل: حادي الأرواح لابن القيم، والنهاية في الفتن والملاحم لابن كثير، والتذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة للقرطبي، والقيامة الكبرى والجنة والنار لعمر الأشقر وغيرها .

والمقصود: أن مما يزيد الإيمان: العلم بمشاهد القيامة كالبعث والنشور، والحشر، والشفاعة، والحساب، والجزاء، والقصاص، والميزان، والحوض، والصراط، ودار القرار، والجنة أو النار .

3- أثر إخلاص القلوب على الأعمال , وهو أن يكون الاهتمام بتصحيح العمل أشد من الاهتمام بأداء العمل نفسه، فأداء العمل مهم، لكن الأهم منه تصحيح النية عند أداء العمل.

4- استشعار لذة الانكسار بين يدي الله عز وجل ، وكلما كان العبد أكثر ذلة وخضوعاً كان إلى الله أقرب؛

ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ " [ رواه مسلم وأبوداود والنسائي وأحمد ] .

ويقول ابن القيم رحمه الله في كلام جميل عن لسان حال هذا الذليل والمنكسر التائب بين يدي الله:

" فلله ما أحلى قول القائل في هذه الحال: أسألك بعزك وذلي إلا رحمتني، أسألك بقوتك وضعفي، وبغناك عني وفقري إليك، هذه ناصيتي الكاذبة الخاطئة بين يديك، عبيدك سواي كثير، وليس لي سيدٌ سواك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال الخاضع الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضريع، سؤال من خضعت لك رقبته، ورغم لك أنفه، وفاضت لك عيناه، وذل لك قلبه ".

فعندما يعبر العبد بهذه الألفاظ وهو يناجي الله وهو منكسر بين يدي الله، فإن الإيمان يتضاعف في قلبه أضعافاً مضاعفة، وكل هذا التجديد يحدث في لحظات.

ويقول رحمه الله:
" قد يكون للعبد حاجة يُباح له سؤاله إياها، فيلح على ربه في طلبها حتى يفتح له من لذيذ مناجاته وسؤاله والذل بين يديه، وتملقه والتوسل إليه بأسمائه وصفاته وتوحيده وتفريغ القلب له، وعدم تعلقه في حاجته بغيره ما لم يحصل له بدون إلحاح ".

5- الولاء والبراء , موالاة المؤمنين ومعاداة الكافرين من أهم الأمور التي تُجدد الإيمان في القلب، لأن القلب إذا تعلق بأعداء الله يضعف جداً، وتذوي معاني العقيدة في القلب، فإذا جردها وتعلق بالله فعادى أعداء الله ووالى وناصر عباد الله المؤمنين، فإن القلب يحيا بالإيمان أيضاً.

6- الافتقار إلى الله , [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ فاطر:15] .

قال شيخ الإسلام رحمه الله:
والفقر لي وصف ذاتٍ لازم أبداً .... كما الغنى أبداً وصفٌ له ذات


فالفقر الحقيقي هو دوام الافتقار إلى الله في كل حال، وأن يشهد العبد في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقة وفقراً تاماً إلى الله من كل الوجوه.

7- الثقة بالله وحسن الظن بالله عز وجل , وهذا عمل من أعمال القلوب، فالواحد لا يسيء الظن بالله، ولا يفقد الثقة بالله، لا يقول: ليس هناك أمل، وأنا انتهيت، لا. وإنما يجعل ثقته بالله متجددة.

8- الإحساس بقصر الأمل , قد نعيش غداً، وقد لا نعيش، متى يأتي الموت؟ الله أعلم، وهذا مُهم في تجديد الإيمان .

ويقول ابن القيم رحمه الله:

ومن أعظم ما فيها هذه الآية:
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ الشعراء:205-207].
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ يونس:45] , كل الدنيا هذه كساعة للتعارف. فإذاً: لا يُطيلُ الإنسان الأمل، يقول: سأعيش وسأعيش مهما عاش !

9- التفكر في تفاهة الدنيا , ليتأمل الإنسان كيف أن الدنيا حقيرة ولا تساوي شيئاً عند الله عندما تسمع معي إلى هذه الأحاديث الصحيحة: " إن الله ضرب الدنيا لمطعم ابن آدم مثلاً، وضرب مطعم ابن آدم مثلاً للدنيا وإن قزحه وملحه، فلينظر إلى ما يصير " [ حديثٌ حسنٌ ] .

وقال صلى الله عليه وسلم:
" الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ وَمَا وَالَاهُ أَوْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا " [ رواه ابن ماجه والترمذي وهو في صحيح الترغيب ] .

10- تجنب الأمور التي تهدم القلب , مثل كثرة الأكل والشرب والنوم والخلطة، وفي الحديث المشهور: " ما ملأ ابن آدم وعاءً شرٌ من بطنه، بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه " .

ويحكى في أثر, ويقول ابن القيم رحمه الله: نوم أول الليل أحمد وأنفع من آخره، ونوم وسط النهار أنفع من طرفيه، ومن المكروه عندهم النوم بين صلاة الصبح وطلوع الشمس، فإنه وقت غنيمة. والآن كل الناس تقريباً، أو أكثرهم ينامون بعد الفجر إلى طلوع الشمس، ومن النوم الذي لا ينفع النوم أول الليل عُقيب غروب الشمس، أي: بين المغرب والعشاء النوم مكروه كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح.

11- تعظيم حرمات الله , يقول الله سبحانه وتعالى:

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ الحج:32] .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ الحج:30] .

فلا بد من تعظيم حرمات الله، فهي حقوق الله، قد تكون أشخاصاً أو أمكنة أو أزمنة.

ومن تعظيم حرمات الله في الأشخاص حقوق الرسول صلى الله عليه وسلم، والأمكنة مثل: جبل عرفات ، والحرم، والأزمنة مثل: شهر رمضان، والثلث الأخير من الليل ,

12- وللتواضع دور فعال في تجديد الإيمان وجلاء القلب من صدأ الكبر: لأن التواضع في الكلام والمظهر دال على تواضع القلب الله، وقد قال صلى الله عليه وسلم:[ الْبَذَاذَةُ مِنْ الْإِيمَانِ] رواه ابن ماجه وأبو داود وهو في الصحيحة. ومعناه: أراد التواضع في الهيئة واللباس .

وقال أيضاً: " مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ حُلَلِ الْإِيمَانِ شَاءَ يَلْبَسُهَا " [ رواه الترمذي وأحمد وهو في الصحيحة ] .

وقد كان عبد الرحمن بن عوف رضي الله لا يعرف من بين عبيده .

13- عدم تحقير الذنوب , يقول عليه الصلاة والسلام: " إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه، كرجل كان بأرض فلاة، فحضر صنيع القوم، فجعل الرجل يأتي بالعود، والرجل يأتي بالعود، والرجل يأتي بالعود حتى جمعوا من ذلك سواداً وأججوا ناراً، فأنضجوا ما فيها " [ حديث حسن ] .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أيا قلبي .. إياك أن تعجل فالدرب طويل
وإياك أن ترتاب إذ تمر بمزالق الطريق ولو قلّ الرفيق
وإياك أن يُعجبك ما بذلت فتخسر ما قدمت وما أخرت



أيا قلبي حز الإيمان ولا تدعيه ..


" اللهم زدني إيماناً ويقيناً وفقهاً "



اللهم يا مصرف القلوب ثبت قلوبنا على طاعتك

اللهم وفقنا للإيمان وألهم أروحنا رشدها ونجها من إتباع الهوى ولا تجعلنا من الغافلين

اللهم حبب إلينا الإيمان وجدده فى قلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين

اللهم آمين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هلمو نزداد ايمانا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنه للآخوات فقط :: المنتديات الإسلامية :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: