الطريق الى الجنه للآخوات فقط


 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلدخولالتحقى بالدردشه
  الى كل العضوات المسجلات حديثا بالمنتدى ولم يتم تنشيط عضويتهن نرجوا زيارة ايميلك الخاص وتفعيل عضويتك واذا لم تستطيعى التفعيل فى خلال 24 ساعه سوف يتم تفعيل عضويتك من قبل الإدارة وشكراً  اجعلي مشاركتك في المنتدى بالموضوعات والردود صدقة جارية للوالدين ..

شاطر | 
 

 هوان الدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: هوان الدنيا   الجمعة 01 يناير 2010, 5:33 pm

هوان الدنيا


الحمد لله العلى القدير أحمده سبحانه له الدنيا والآخرة وإليه المصير وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
عباد الله : اتقوا الله تعالى وأطيعوه واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
عباد الله: علامة سعادة المرء ودلائل توفيقه إنابته لربه وإقباله على الله تعالى بنية خالصة وعبودية صادقة وألا تشغله الحياة الدنيا والسعي في تحصيل في ما يؤمل منها عن الاستعداد للحياة الباقية والتزود للدار الآخرة فذلك سبيل الصالحين ممن وصفهم الله بقوله رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ [النور/37] فإن هؤلاء الصالحين عن الرغم من اشتغالهم بالبيع والشراء وما يحتاجون من عرض الدنيا إلا أن ذلك لم يكن حائلا بينهم وبين استحضار عظمة الله جل جلاله استحضارا يحمل على تقواه عز وجل وخشيته على الدوام والقيام بعبوديته حق القيام وهكذا شأن المؤمن حقا يغتنم أيام العمر وأوقات الحياة بالأعمال الصالحة ويبتغي فيما آتاه الله الدار الآخرة لعلمه أن هذه الحياة الدنيا وسيلة للفوز في الحياة الباقية والظفر بالسعادة الدائمة لا أنها غاية تبتغى ولانهاية ترتجى بل إنما هي عرض زائل وظل آفل يأكل منها البر والفاجر وأنه مهما طال فيها العمر وفسح فيها للمرء الأجل فسريع ماتبلى وعما قريب تفنى وإنما هي قنطرة إلى الجنة أو النار قال عز وجل:  اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [الحديد/02]
وفي الحديثSadعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعلمون فاتقوا الدنيا واتقوا النساء )رواه مسلم( )
وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء ) رواه الترمذي وقال حسن صحيح( )
وروى الإمام أحمد وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها فقال: والذي نفسي بيده لدنيا أهون على الله من هذه على أهلها( )
عباد الله: وإن في هذه النفوس لأبلغ بيان وأوضح تصوير بحقيقة هذه الحياة الدنيا وما يجب أن يكون عليه حال المؤمن فيها من الإقبال على الله جل وعلا والأخذ بالنفس في طرق الصلاح والتقى ومجانبة الشهوات والهوى وترك التعامل بالحرام والحذر من الاغترار بالدنيا غير من أن عظيم الآسى أن يظل البعض منا في غفلة وتعام عن ذلك حتى غلب عليهم طول الأمل وران على قلوبهم سوء العمل وكأنه لا حياة لهم إلا الحياة الدنيا وإذا استولى حب الدنيا على قلب المرء أنساه ذكر ربه وإذا نسي المرء ذكر ربه أنساه الله تعالى نفسه حتى يورده مواريد العطب والهلاك
وقد قال صلى الله عليه وسلم في بيان شؤم ذلك وخطره على دين المرء (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه) رواه الترمذي وقال حسن صحيح( )
عباد الله: وإن من مظاهر غلبة حب الدنيا على القلوب واستيلائها على النفوس لدى البعض ألا يكون لهم هم إلا البحث عن الجاه والشهرة وإن كان على حساب الدين والفضيلة وآخرون ليس لهم هم سوى جمع الأموال وتضخيم الثروات حتى سلكوا في تحصيل ذلك مسالك مشبوهة وسبلا محرمة وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في التحذير من ذلك وبيان عاقبته على صاحبه ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال: يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا وقال: يا أيها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومسعاه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك ) رواه مسلم( )
وقوله لا يقبل إلا طيبا فهو سبحانه تعالى لا يقبل إلا الطيب من الأقوال والأعمال وغيرها وكل كسب محرم فهو مردود عند الله عز وجل فلا يقبل الله إلا الطيب ومن ذلك الصدقة بالمال الحرام لا يقبلها الله عز وجل لأنه لا يقبل إلا طيبا -ولهذا جاء في الصحيحين: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تصدق بعدل تمرة من طيب ولا يقبلها الله إلا الطيب فإن الله تعالى يأخذها بيمينه يربيها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل )( )- فالطيب من الأعمال ما كان خالصا لله موافقا للشريعة والطيب من الأموال ما اكتسب عن طريق الحلال وأما ما اكتسب عن طريق محرم فإنه خبيث ،قوله في الحديث ثم "ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب" يعني ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لهذا الرجل يطيل السفر والسفر من أسباب استجابة الدعاء "أشعث أغبر" يعني أشعث في شعره أغبر من التراب "يمد يديه إلى السماء" ومد اليدين إلى السماء من أسباب استجابة الدعاء -كما في الحديث إن الله حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا ( )-"يقول يا رب يا رب ومطعمه حرام" يعني طعامه الذي يأكله حرام أي حرام لذاته أو لكسبه "ومشربه حرام" يعني شربه الذي يشربه حرام إما لذاته أو لكسبه "وغذي بالحرام" يعني أنه تغذى بالحرام الحاصل من فعل غيره "فأنى يستجاب له" أي يبعد أن يستجاب له مع أن أسباب الاستجابة موجودة ـ وهذا للتحذير من أكل الحرام وشربه ولبسه والتغذي به.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم .


الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
عباد الله :
اتقوا الله تعالى وأطيعوه ولا تكونوا ممن اتبع الهوى وأعرض عن الهدى وأهمل الواجب عليه وتمكن حب الدنيا من قلبه وتساهل في المتشابه وانغمس في الرذيلة وتكثر من الحرام وجمع الحطام فانيها المادة وأحلها من نفسه المكان الأسمى ،تمر به عبر الزمان وهو عنها في شغل شاغل تمر به وقد ألهته الغفلة وأعمته الشهوة عن الاتعاظ وأخذ العبرة فهو ممن استهوته الدنيا وانصرف إليها انصراف من أمن الموت والحلال ما حل بيده ، وأسقط من حسابه مناقشة الحساب يوم الحساب فهو ممن ذم الله صنيعه وتوعده بقوله  أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) أي حتى متم ودفنتم في المقابر كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ [التكاثر/1-8]
عباد الله :
 إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[الأحزاب/56] وأكثروا عليه من الصلاة يعظم ربكم بها أجرا
فقد قال صلى الله عليه وسلم (من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا)( )
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداءك أعداء الدين وانصر عبادك الموحدين واحم حوزة الدين


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هوان الدنيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنه للآخوات فقط :: المنتديات الإسلامية :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: