الطريق الى الجنه للآخوات فقط


 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جالتسجيلدخولالتحقى بالدردشه
  الى كل العضوات المسجلات حديثا بالمنتدى ولم يتم تنشيط عضويتهن نرجوا زيارة ايميلك الخاص وتفعيل عضويتك واذا لم تستطيعى التفعيل فى خلال 24 ساعه سوف يتم تفعيل عضويتك من قبل الإدارة وشكراً  اجعلي مشاركتك في المنتدى بالموضوعات والردود صدقة جارية للوالدين ..

شاطر | 
 

 ولاتنسى نصيبك من الدنيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جنى سيد

¤° مشرفه عامه °¤
¤° مشرفه عامه  °¤
avatar

عدد المساهمات : 248



مُساهمةموضوع: ولاتنسى نصيبك من الدنيا   الأربعاء 18 نوفمبر 2009, 6:57 pm

يقول ابن القيم في كتابه الوابل الصيب
(و قال بعض السلف: ابن آدم ، أنت محتاجٌ إلى نصيبك من الدنيا وأنت إلى نصيبك من الآخرةِ أحوج ،
فإن بدأت بنصيبك من الدنيا أضعت نصيبك من الآخرة، وكنت من نصيب الدنيا على خطر
وإن بدأت بنصيبك من الآخرة فزت بنصيبك من الدنيا فانتظمته انتظاماً )

مفهوم الدنيا.
هذه الدنيا ماهي إلا قنطرة، وما هي إلا جسر يعبر به إلى الآخرة،
هي الحياة الدائمة وهي الخلود الذي لا يعقبه تعبٌ ولا نصبٌ ولا همٌ ولا حزن .
وأنت- لا شك- محتاجٌ إلى نصيبك من الدنيا :{ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَا‌ۖ }77..[القصص]
وإن كان أهل التفسير قد ذكروا أن نصيب العبد من الدنيا ليس هو الرزق الذي يعيش به ، أو هذا المتاع الذي يستمتع به من الزوجة الصالحة ومن العمل الجيد ومن الولد الصالح ومن المال الذي يكون نعم المال إذا كان في يدِ عبد صالح."نعم المال الصالح للعبد الصالح".
قالوا:إن نصيب العبد من الدنيا هو الحظ والنصيب الذي ينفعه عند ربه –سبحانه وتعالى-
لاتنسَ نصيبك من الدنيا ..خذ من الدنيا ما يجعل الآخرة جنة الفردوس لك – إن شاء الله .
ما يجعل الآخرة دار الهناء ودار السعادة الأبدية.

هذا على قول بعض أهل التفسير في تفسير قول الله تعالى:{وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ ٱلدُّنۡيَا‌ۖ}77..[القصص]
والدلالة على ذلك تتمة الآية{وَأَحۡسِن ڪَمَآ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ إِلَيۡكَ‌ۖ}77[القصص].
وأحسن كما أحسن الله إليك، فأنت محتاجٌ إلى نصيبك من الدنيا وأنت إلى نصيبك من الآخرة أحوج،

نعم نصيبك من الآخرة هو الذي سيبقى لك،
فبالتالي أنت إذا كان همك في الدنيا، ومبلغ علمك هي الدنيا ، فأنت- لاشك-على خطر عظيم.

كيف تفرط في حقك ونصيبك وحظك من الدار الآخرة؟؟
لذلك من الأمور التي ينبغي أن نتأملها جيداً، أن العبد إذا أُدخل قبره أُريَ مقعده من الجنة إن كان قد كتب عليه أنه من أهل النار، والعياذ بالله- تعالى- والعكس،
يرى العبد مقعده من النار إن كان من أهل الجنة ، هذا ليقيم الله-عز وجل- الحجة على العباد ، كيف أتم عليهم النعمة، لو أنك كنت عصيت الله كنت ستكون هاهنا ولو أنك أطعت الله لكنت هاهنا، هكذا.
(فأنت إلى نصيبك من الآخرة أحوج ، فإن بدأت بنصيبك من الدنيا أضعت نصيبك من الآخرة، وكنت من نصيب الدنيا على خطر، وإن بدأت بنصيبك من الآخرة فزت بنصيبك من الدنيا فانتظمته انتظاما).
هذا مفهوم قول النبي –صلى الله عليه وسلم- : "من كانت الآخرةُ همه جمع الله عليه شمله وجعل غناه بين عينيه وأتته الدنيا وهي راغمة"
" ومن كانت الدنياهمه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدر له"الحديث رواه الإمام الترمذي وصححه الشيخ الألباني.
إذاً لا ثالث ، إما أن يكون همك الآخرة وحالئذ تفوز بهذه الأمور الثلاثة، يجعل الله عز وجل غناك في قلبك،
وهذا هو الغنى الحق ، ليس عن كثرة الأموال وليس عن كثرة حظوظ الإنسان من متاع الدنيا الزائل، وإنما الغنى غنى النفس.
فالله سبحانه وتعالى يجعل لمَن تكون الآخرة أكبر همه، جعل غناه في قلبه، وجمع له شمله فلا تراه متذبذباً، أما إذا رأيت من نفسك مثل ذلك فاعلم أن هاهنا مكمن الخطر ، الدنيا تسللت إلى قلبك.
إنما أهل الآخرة يعرفون أين الطريق وإلى أين يتجهون إلى الله سبحانه وتعالى{إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّى سَيَہۡدِينِ (٩٩)}[الصافات]
هذا هو طريقهم ،نهايته الله –سبحانه وتعالى- فهو الأول والآخر{إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ (٨)}[العلق]
فتراه غير مشتت ، لا يلتفت يمنةً ولا يسرة.{وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ۬ وَٱمۡضُواْ حَيۡثُ تُؤۡمَرُونَ (٦٥)}[الحجر]
فيجمع الله له شمله ، ويجعل غناه في قلبه ،
وهذه الدنيا التي يتطلبها أهل الدنيا تأتيه راغمةً عن أنفها..
تأتيه حتى لا يكون من شأنه أن يتكبر بها ويتعب وينصب ويشتد كربه في جمع حطامها الفاني.
لا،
الله سبحانه وتعالى يجعل رزقه موفورا ورزقه من حيث لا يحتسب :{وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّهُ ۥ مَخۡرَجً۬ا (٢)وَيَرۡزُقۡهُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَحۡتَسِبُ‌ۚ}[الطلاق].
أما الفريق الثاني أهل الدنيا الذين الدنيا قد أكلت قلوبهم ، هؤلاء الذين مبلغ علمهم وأكبر همهم الدنيا ، فهذا يجعل الله –عز وجل -عقاباً له لالتفات قلبه عن الآخرة وعن طلب رضا ربه ، يجعل فقره بين عينيه فتراه دائماً يشتكي
يشتكى قلة حظه من الدنيا ،فاذا كان معه المال الوفير يقول هناك من هو افضل منى ،واذا ركب افضل سيارة يقول هناك من السيارات ما هى افضل من هذه السيارة ،هذه السيارة صارت قديمة ،صارت كذا صارت كذا ،هو دائما يستشعر فقره .
"وفرّق الله عليه شمله"فتراه مشتت مذبذب هكذا دائما ابدا ملىء بالهموم ،ملىء بتكدرات الدنيا ،هكذا ، شاْنه يفرق عليه شمله
ولم ياْته من الدنيا الا ماقدر له"، ومهما سيصنع فى النهاية هو سينال فقط فقط حظه من الدنيا الذى قدره الله له
فلم يذكر النبى صلى الله عليه وسلم فريقا ثالثا ،
فياعباد الله خذوها نصيحة ،كثير من الناس فى زماننا هذا لمّا امتلاْ قلبه بحب الدنيا صار يريد الاخرة ايضا ،
لكن
كانه يغلف قلبه بغلاف رقيق من التعلق بالاخرة ،ودائما ابدا يقول وما فى ذلك ،ان اكون الانسان المشهور،الانسان الذى يخدم الدين ووو ويتشدق بكلمات لا وزن لها فى قلبه ،
نعم ان كنت هكذا ،ان كنت بحق تعيش لرسالة ،تعيش لله ،تعيش لنصرة دين الله، تعيش والاخرة اكبر همك ،هكذا ابدا فسيرى ذلك فى احوالك ،سيرى ذلك فى امورك كلها ،
فحين ستلبس ،ستلبس اى شىء هذا لباس عمال الاخرة ،حين ستاكل ..ستاكل اى شىء ..هذا طعام اهل لاخرة
سل نفسك ياعبد الله حتى لاتتوهم امور لست عليها وحتى لاتخادع نفسك ، بالله ثم بالله و تالله اييياك ثم اييياك ان تدخل امر الدنيا على الاخرة وان تزين لنفسك امر الدنيا حتى تعيش الدنيا التى تهواها نفسك ثم انت بعد هذا تضيع حقك ونصيبك من الاخرة
وانما كن ذا رسالة ،كن ذا هم ،هذا الهم هوهم المعاد ،هو هم الاخرة ،فاذا اكلت ..نعم كل ماشئت واشرب ماشئت واكتسى بما شئت ،ولكن طهر قلبك قبل ذلك من التعلق بالدنيا ،
فالدنيا تكون فى يديك وليس فى قلبك،
هذا المفهوم ينبغى ان نحفظه عن ظهر قلب حتى لا تزيغ بنا الاهواء وحتى لا نفتن بمتاع الدنيا ،ولقد فتن اهل الاسلام فى هذا الزمان كما اخبر النبى العدنان صلى الله عليه وسلم بزخرف الدنيا
"ماالفقر اخشى عليكم ، ولكن اخشى ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما اهلكتهم"
هذا هو الخطر ،هذا هومكمن الخطر ياعباد الله ،
هنا ليس الخوف على امة الاسلام من ان تكون ليس عندها العدد ،ولكن الخوف اذا تسربت الدنيا الى قلوب اهل الاسلام
ولذلك حذرنا النبى صلى الله عليه وسلم من الوهن الذى يصيب امة الاسلام كما تعرفونا من الحديث المشهور الذى رواه الامام احمد
"توشك ان تداعى عليكم الامم كما تداعى الاكلة الى قصعتها ،
قيل يارسول الله اومن قلة يؤميذ"
" قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل ،يجعل الوهن فى قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت"
هذا الغثاء غثاء السيل ،انظر الى المطر حين ينزل الى الارض فيبقى هكذا طينا فى الارض له اثر ،هذا هو الغثاء،
انظر الى اثر امواج البحار حين تتلاطم وتنتهى الى اخر الساحل وتبقى هذه الرغاوى الكثيرة ،هكذا كثيرة جدا لكن لااثر لها،فقاعة هواء ماتتلبس الا وتنتهى ،
هذا هو شان الخطر الذى نبهانا النبى صلى الله عليه وسلم منه لكنكم غثاء كغثاء السيل ،يجعل الوهن فى قلوبكم،
مالوهن "حبكم الدنيا،كراهيتكم الموت" لذاينزع الرعب من قلوب عدوكم فيتسلط عليكم .

....

_________________
قال صلي الله عليه وسلم : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها : بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم "أخرجه النسائي
فأي الفريقين أحق بالأمن ؟!
ليس الفلسطينيون وحدهم هم المعنيون بقضية الأقصى؛ و إن الدماء التي تسيل بغزارة في أرض فلسطين لهي أغلى عند الله من بيته الحرام
عن عبدالله بن عمر أنه قال:رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول:مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ! مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ! وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ حُرْمَةً مِنْكِ؛ مَالِهِ وَدَمِهِ، وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلاَّ خَيْرًا"
أين الحل ؟{ إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }
إِنَّ اللَّهَ لَا يغَيِّر مَا بِقَومٍ حَتَّى يغَيِّروا مَا بِأَنفسِهِم
" اللهم لا بريء فأعتذر، ولا عزيز فأنتصر، والا تدركني رحمتك أكن من الهالكين"!!


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولاتنسى نصيبك من الدنيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الطريق الى الجنه للآخوات فقط :: المنتديات الإسلامية :: القسم الإسلامى العام-
انتقل الى: